فضفضة نقاش سؤال الثقافة الجنسية في مجتمعنا العربي

ع

عضو محذوف 1583

زائر
يتفق الشباب الذين التقيناهم، والذين كبر معظمهم في العالم العربي قبل أن ينتقلوا لبريطانيا للعمل أو الدراسة الجامعية، على أنهم لم يتلقّوا معلومات كافية عن الجنس في المدرسة، سواء في سوريا، مصر، السعودية أو تونس.

يقول حنّا من سوريا إن المدرسين لم يتطرّقوا يوما إلى الفصل الذي كان يفسّر عملية الإنجاب، رغم فضول الطلاب الكبير.

أما هالة فتخبرنا عن "حمّام البنات" حيث كانت الفتيات يلتقين في المدرسة ويتحدّثن في الأمور الجنسية ويطرحن الأسئلة بعضهنّ على بعض.

أسئلة عن الجنسصدر الصورة،GETTY IMAGES
وتكشف غادة من تونس أنها كانت تعتقد أن مدرّسة العلوم تخفي معلومات عنها. في الواقع، معظم المشاركين من الشباب كانوا يعتقدون في مرحلة معيّنة أن القبلة قد تسبب الحمل.

عام 2019 أصبحت تونس البلد العربي الوحيد الذي أعلن إدراج التربية الجنسية في المناهج الدراسية، إلّا أن ذلك لم يطبّق بعد.

ويعتبر المعالج النفسي التونسي أنس العويني أن على أولياء الأمور والحكومات الثقة بالطب وبعلم النفس واعتماد العلم حصرا في نشر التوعية وتصحيح الأفكار الخاطئة.

ويضيف العويني: "العلم تطوّر كثيرا، والمؤسف أن نحرم أولادنا من هذا الكم من المعلومات القيّمة."

إضافة التثقيف الجنسي إلى المناهج يواجه تحدياً آخر بحسب العويني: عدد المدرّسين المؤهلين لشرح هذه المواضيع ليس كافيا وبالتالي هناك حاجة إلى عقد دورات تدريبيةـ إلى جانب توظيف خبراء ومتطوعين لنشر الثقافة الجنسية ومراقبة المحتوى.

يعتبر أنس العويني أن المسؤولية في هذا الأمر تقع على عاتق الدولة: "على الحكومات أن تتخذ قرارات جريئة تعود بالفائدة على المجتمع، حتى لو واجهت هذه القرارات معارضة شعبية كبيرة، ألم يكن هكذا الحال حين فرضت الدول إجراءات للحد من انتشار وباء كورونا لحماية مواطنيها؟".

وفي النهاية هل توافق علي جعل الثقافة الجنسية مادة دراسية تدرس في المدراس لاولادك و بناتك
 
الموضوع مش محتاج كل الكلام ده الناس بتنيك بعضها منذ العصر الحجري وقبل اختراع الكتابه وقبل وجود مدارس اصلا
الجنس ابسط من كل هذه التعقيدات ولا يحتاج الإنسان اي ثقافه ليعرف كل خفاياه وكل شئ عنه الموضوع لا يحتاج سوي لرجل وامرأة أو رجل ورجل أو امرأة وامرأة والشيطان عامل مشترك بينهم بينهم جميعا
 
الموضوع مش محتاج كل الكلام ده الناس بتنيك بعضها منذ العصر الحجري وقبل اختراع الكتابه وقبل وجود مدارس اصلا
الجنس ابسط من كل هذه التعقيدات ولا يحتاج الإنسان اي ثقافه ليعرف كل خفاياه وكل شئ عنه الموضوع لا يحتاج سوي لرجل وامرأة أو رجل ورجل أو امرأة وامرأة والشيطان عامل مشترك بينهم بينهم جميعا
ولكن هناك ناس لا يعرفون شيء عن الثقافة الجنسية والثقافة الجنسية ليست نيك فقط
 
يتفق الشباب الذين التقيناهم، والذين كبر معظمهم في العالم العربي قبل أن ينتقلوا لبريطانيا للعمل أو الدراسة الجامعية، على أنهم لم يتلقّوا معلومات كافية عن الجنس في المدرسة، سواء في سوريا، مصر، السعودية أو تونس.

يقول حنّا من سوريا إن المدرسين لم يتطرّقوا يوما إلى الفصل الذي كان يفسّر عملية الإنجاب، رغم فضول الطلاب الكبير.

أما هالة فتخبرنا عن "حمّام البنات" حيث كانت الفتيات يلتقين في المدرسة ويتحدّثن في الأمور الجنسية ويطرحن الأسئلة بعضهنّ على بعض.

أسئلة عن الجنسصدر الصورة،GETTY IMAGES
وتكشف غادة من تونس أنها كانت تعتقد أن مدرّسة العلوم تخفي معلومات عنها. في الواقع، معظم المشاركين من الشباب كانوا يعتقدون في مرحلة معيّنة أن القبلة قد تسبب الحمل.

عام 2019 أصبحت تونس البلد العربي الوحيد الذي أعلن إدراج التربية الجنسية في المناهج الدراسية، إلّا أن ذلك لم يطبّق بعد.

ويعتبر المعالج النفسي التونسي أنس العويني أن على أولياء الأمور والحكومات الثقة بالطب وبعلم النفس واعتماد العلم حصرا في نشر التوعية وتصحيح الأفكار الخاطئة.

ويضيف العويني: "العلم تطوّر كثيرا، والمؤسف أن نحرم أولادنا من هذا الكم من المعلومات القيّمة."

إضافة التثقيف الجنسي إلى المناهج يواجه تحدياً آخر بحسب العويني: عدد المدرّسين المؤهلين لشرح هذه المواضيع ليس كافيا وبالتالي هناك حاجة إلى عقد دورات تدريبيةـ إلى جانب توظيف خبراء ومتطوعين لنشر الثقافة الجنسية ومراقبة المحتوى.

يعتبر أنس العويني أن المسؤولية في هذا الأمر تقع على عاتق الدولة: "على الحكومات أن تتخذ قرارات جريئة تعود بالفائدة على المجتمع، حتى لو واجهت هذه القرارات معارضة شعبية كبيرة، ألم يكن هكذا الحال حين فرضت الدول إجراءات للحد من انتشار وباء كورونا لحماية مواطنيها؟".

وفي النهاية هل توافق علي جعل الثقافة الجنسية مادة دراسية تدرس في المدراس لاولادك و بناتك
لا
 

Benzer konular

عودة
أعلى أسفل