في آخر الممر
حيث يتقشر الضوء
مثل جدار سئم الانتظار،
وتنكمش الخطى
كأنها لا تجرؤ
على الاعتراف بوجودها…
كانت روح
تنبض بصوت
لا يشبه أي زمن.
وكانت الرفوف
ترتجف من ثقل الأسماء،
والأوراق
تتنفس ككائن
يستيقظ على ذكرى
لم يعشها أحد.
كل ورقة
وجه لروح
لم تكتمل حكايتها،
وكل اسم
جرح مكتوم
يسأل عن شاهده.
ولما...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.